علي بن محمد بن المطهر العدوي ( الشمشاطي )
142
الأنوار ومحاسن الأشعار
طويل الضلوع شديد الصفاق خفوق * الحشا جرشع المركل وعين طحور بأنسابها تخال * كحيلا ولم تكحل وخدا يغول عذار اللجام وعاري * النواهق والمسهل مطار الفؤاد إذا ما يراع ظلّ * إلى الليل في أفكل « 63 » ولأبيّ بن سليمان بن ربيعة بن ذبيان « * » : سبوح إذا اغتمرت في الغبار * مروح ململمة كالحجر فلو طار ذو حافر قبلها * لطارت ولكنّه لم يطر ومن أحسن ما قيل في الجري ، قول اعرابي : ومرّت تفوت الطرف لما تظافرت * وقد برزت مثل الظباء من الحبل فطارت بأيديها وعامت صدورها * وأخرجها فرط النشاط إلى الجهل وأجرى الرشيد الخيل فسبق فرس له يقال له المشمّر فقال للشعراء قولوا في ذلك فابتدأ أبو العتاهية فقال : جاء المشمّر والأفراس يقدمها * هونا على رسله منها وما انبهرا « 64 » وخلّف الريح حسرى وهي تتبعه * ومرّ يختطف الأبصار والنظرا وكان للرشيد فرس يقرّب منه معلفه لفراهته ويطعمه من يده ويدعوه فيجيبه فرآه الفرس يوما وقد أطعم فرسا آخر [ من أفراسه ] « 65 »
--> ( 63 ) الأبجل : عرق غليظ في الرجل أو اليد ، النسور لحمة في باطن حافر الفرس ، الأشاعر ما استدار بحافر الدابة من منتهى الجلد ، دخيس كثير أو مكتنز ، الوظيف مستدق الذراع أو الساق من الخيل والإبل وغيرها ، الأصمع الصغير ، الحماة عضلة الساق ، الأجدل الصقر ، المركل حيث تصيب رجلك من الدابة إذا ركلتها ، طحرت العين قذاها رمت به ، يغول الشيء أخذه وأهلكه دون ان يدري ، العذار ، سال من اللجام على خد الفرس ، سهل الوجه قليل لحمه ، النواهق ما يكتنف الخياشيم من الدابة ، الأفكل الجماعة من الناس أو الرعدة من خوف أو برد . * كذا ورد الاسم في المخطوطة والذي في النصف الثاني من الزهرة أبي بن أبي سلمى بن ربيعة بن ريّان وانظر أيضا البيتين ص 243 . ( 64 ) العقد الفريد 1 / 118 [ سرعة بدل رسله ، انتهرا بدل انبهرا ] . ( 65 ) في الأصل الموجود كلمة من فقط وقد أضفنا كلمة أفراسه لإتمام العبارة